Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

بقلم قيس بنيحي

مدينة سلا مدخل للعاصمة، كانت مأوى لأهل تطوان، استضافت المرحوم محمد بنيحي الطنجاوي في أول خطواته المهنية و جمعته بخير الرجال.

24. استدعانا الطريس على الغذاء وكان ذلك سنة 1957 وعرفنا على عبد الوهاب بنمنصور رحمه الله ونحن لا نعلم سبب هذه الدعوة لأن سننا لم يسمح لنا بعد بالجلوس مع أشخاص بهذا المستوى، فبدأ ينصحنا وأخبرنا بأننا سنذهب إلى الرباط للاشتغال في الإذاعة وبأن نتسم بالوطنية والمسؤولية لأن الإذاعة هي لسان المغرب. ذهبنا إلى الرباط يوم فاتح ماي ووجدنا المدينة مكتظة بالناس واللافتات بمناسبة فاتح ماي، نحن في الشمال لم نعرف يوما هذا التاريخ الذي هو عيد العمال، فاندهشنا لأننا لم نعرف من أي مكان علينا المرور، وفجأة وبالصدفة رآنا المهدي بنونة رحمه الله مؤسس وكالة المغرب العربي للأنباء وهو يركب سيارته، وبعد أن علم بقصتنا ذهبنا معه في سيارته وذهبنا إلى سلا وعرفنا بعيد العمال بحكم معرفته الجيدة بأوروبا وبعض دول العالم، فأخذنا إلى دار حجي التي أنتجت الكثير من الرجال وحجي الصحفي المعروف كان أحد أبناء هذه الدار. وكان جد هؤلاء جميعا شيخ الوطنية في مدينة سلا فاستضافنا على الغذاء في منزله الكبير جدا وكنا في قمة السعادة لأنها فعلا كانت صدفة، وقدم أشخاص كثيرون ليشاهدوا الناس الذين قدموا من الشمال ومن بينهم الفقيه التطواني الذي لم نكن نعرفه من قبل، وهو عالم كبير ومؤلف له خزانة ضخمة ومما قاله لنا ضننا أن هذا الرجل من تطوان، لم نتجرأ أن نسأله إذا كان من تطوان مع العلم أننا كنا نعرف جميع علمائها فقال لنا المهدي هذا الرجل يحمل اسم تطوان ولا يعرفها. وفي ذلك اليوم استضافنا صاحب البيت الجد الكبير لآل حجي وبتنا عنده، وكان موجودا هناك الأستاذ عبد الكريم حجي صاحب جريدة المغرب في ذلك الوقت.

25. لعلني أجزم وأتأكد وأؤكد أن مدينة سلا كانت مأوى أهل تطوان وهناك شخصيتان كان لهما الحضور القوي والعناية بأهل تطوان، هما دار حجي بجميع فروعها عبد السلام وعبد الكريم إلى غيرهم والحاج أحمد معنينو. فحزب الاستقلال ممثلا في معنينو وربما كان بينهما سباق على من يكون مستضيفا وضيفا أكبر لأهل تطوان. أهل بيت الاستقلال الذي هو دار حجي لا أحد منهم كان يعرف تطوان لكن كان هناك استثناء له دلالة كبيرة جدا، أعتقد أن عبد الكريم حجي هو الوحيد من جنوب المغرب كله كان ضمن البعثة الطلابية التي بعثت إلى نابلس قبل الثلاثينات مع المهدي بنونة وأسماء كثيرة أخرى ذهبوا إلى فلسطين، كما قلت كان هو الوحيد الذي ذهب في هذه الرحلة رفقة الأسماء التي تنتمي إلى الشمال. نستنتج من هنا أنه كان يوجد مجموعتان من الشمال، مجموعة الطريس أي حزب الاصلاح الذين توجهوا إلى الشرق ومجموعة المكي الناصري الذي نظم وفدا كبيرا للذهاب إلى القاهرة وبعضهم ذهب إلى بغداد وما زال كثير من هؤلاء وهؤلاء على قيد الحياة، عند استضافتنا ببيت حجي بتنا بغرفة فخمة واعتنوا بنا كثيرا وأيقظونا في الصباح قبل آذان الفجر لنصلي ويؤمنا في صلاتنا الشيخ الكبير وصاحب الدار السيد محمد حجي، ولم يكن غريبا علينا لكي نصلي الفجر لأن في تربيتنا الدينية كانت صلاة الفجر شيئا أساسيا، فبعد الصلاة أخبرنا بأن الأستاذ المهدي بنونة سيأتي ليأخذنا معه… ذهبنا وها نحن في الإذاعة الآن، هيئوا لنا غرفتين في مدخل واحد داخل الإذاعة طبعا، جلسنا بهما حتى جاءنا عبد الوهاب بنمنصور رحمه الله وعقد معنا جلسة عمل، كان معه شخص استوطن طنجة ومات منذ سنوات وهو محمد بناني صاحب فندق طنجة (انتركونتننتال) ومعه محاسب الإذاعة في ذلك الوقت وكان جزائري الأصل وبدأت جلسة العمل، فحدثنا الأستاذ المهدي وأخبرنا بأن نقترح عليه برنامجا لكل واحد وأعطانا مهلة يومين لنفكر بالموضوع وعلى البرنامج أن يكون شعبيا وأدبيا وثقافيا أيضا، ومن المستحسن أن نكتب فكرة هذا البرنامج ليسهل عليهم فهمه. لم تكن لدينا تجربة لكي نخطط بالقلم ما نريد أن نفعله، ولكن يمكننا أن نتكلم على شيء نفكر فيه، فاخترت برنامجا كان عنوانه "مجال الأديب" وقد ذكرت من قبل تفاصيل هذا البرنامج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

101 requêtes en 1.756 secondes
‪‬‏