(بالفيديو).. الجامعي.. يختار بدل الصمت القضاء لمجابهة أعداء النجاح

كثيرة هي الضرائب التي تثقل كاهلنا في هذه الحياة، فهناك ضريبة السكن وضريبة النظافة وضريبة الماء والكهرباء ومشاهدة التلفزيون….ووو، ويقولون إن هناك ضريبة للدخل، وضريبة على الأرباح.. ولكن هل هناك فعلا ضريبة خاصة بالنجاح؟؟

ليس ثمة أي شك، أن الحملة الإعلامية المسعورة التي تستهدف السيد الجامعي صاحب عدد من المشاريع والتجزئات السكنية الناجحة، تجسد مثالا صارخا لهذه الضريبة اللعينة، والتي بلغ سعرها حد النيل من سمعة الرجل ومن النجاحات التي راكمها.

الغوغائيون يؤلمهم أن يشاهدوا الأشخاص الناجحين في حياتهم، متميزين في عملهم، فتراهم يقذفونهم بألسنة حداد مغموسة بكل أنواع الملوثات، ويكيدون لهم المؤامرات، ويحيكون لهم الدسائس، و يلصقون بهم تهما باطلة هم منها بريئون براءة الذئب من دم يوسف …باحثين عن زلاتهم، مفتشين عن أخطائهم، منقبين كعمال الآثار عن هفواتهم، صانعين من الهفوة الواحدة هالة تملأ الدنيا، وجاعلين من الزلة اليتيمة التي يقع فيها كرة ثلج…

بهذه الطرق الماكرة، اختار أحد هؤلاء الغوغائيون أن يمارس نوعا من الضغط والابتزاز الإعلامي، حول شخصية الجامعي حتى يحقق هدفه الدنيء      

أولى إشاعاتهم الإعلامية المسمومة، والتي أطلقها هؤلاء الغوغائيون تمحورت حول آبار الجامعي بمنطقة ليساسفة، حيث أشاع بوجود خروقات حول استغلال الرجل لمياه جوفية لآبار محفورة لتطعيم مياه حمام جوهرة.

ورغم أن هؤلاء الغوغائيون جنحوا إلى إطلاق هدا الكلام على عواهنه بغية تصفية حسابات ضيقة تختلف من شخص لآخر، فإن ما يخلع عنهم مصداقيتهم في كلامهم هو اختيار توقيت متأخر لتفجير أكاذيب مغلوطة، وهو مايدفعنا لطرح سؤال عريض، أين كانت شهامة هؤلاء الماكرين حين كان يشتغلون عند الجامعي، لماذا فضلوا إطلاق هذه الصواريخ الإعلامية المسعورة في هذا الظرف بالذات.

من باب الأمانة المهنية انتقلنا رفقة طاقمنا لمباشرة التحريات الميدانية والمدعمة بالوثائق الدامغة، حيث تبين لنا من خلال المعاينة وجمع مختلف الشهادات، أنه بجوار الحمام توجد ثلاثة آبار واحد منها تم حفره في أملاك السيد الجامعي الذي مكننا من التصاميم العقارية التي تظهر ذلك، أما البئر الثاني فقد تم طمره منذ مدة، في حين أن البئر الثالث الذي يوجد فوق الملك العمومي فقد تم إحداثه بناء على اتفاقية بين السيد الجامعي والمقاطعة الحضرية وذلك بهدف سقي الحدائق التي تشكل المتنفس الأخضر الوحيد بتلك المنطقة والتي كانت فيما مضى مأوى  ومرتع لقطاع الطرق وأرباب السوابق و تجار المخدرات.

فعاليات من المجتمع المدني بالمنطقة، أكدوا بدورهم أنه لا علم لهم بما يروج من أكاذيب وإدعاءات بخصوص هذا الملف، وأن مكتب السيد الجامعي رجل البر والإحسان  الذي يعد من أهم الداعمين والمساهمين في معظم المبادرات الإنسانية التي تنظمها هذه الجمعيات، هو مفتوح في وجه الجميع في أي وقت بحيث لا يبخل عليهم بدعم مادي سخي وكريم هدفه الوحيد المساهمة في رقي مستوى عيش الساكنة بالمنطقة كما أكدوا لنا أيضا أن كل ما نشر ليس له أي أساس من الصحة وهي مجرد افتراءات من شخصية معروفة بالمنطقة بالابتزاز والسمسرة والتشهير بكل من لا يرضخ لابتزازته ومساوماته، حيث أن له نزاع مع مؤسسة الجامعي ولازال معروض أمام القضاء.

طاقم الجريدة وثق بالبراهين والمستندات الملموسة بأن كل المغالطات التي تستهدف المساس بمؤسسة الجامعي ماهي إلا افتراءات واهية بهدف تصفية حسابات ضيقة، كما أكدت اللجن التي حضرت بسبب إثارة هذا الموضوع، بأن جميع الآبار المتواجدة و طرق عملها هي وفق المعمول به قانونا، كما لفتت الانتباه إلى ضرورة تقديم الشكر للسيد الجامعي ومؤسساته لإسهاماته في تنمية المنطقة ودعمه اللامشروط لها من خلال تزويد هذه الآبار بالمضخات والإنارة اللازمة  للمساهمة في عملية ري الحديقة والحفاظ على جمالها.

أمام كل هذه الحقائق، اختار الجامعي مبدأ الصمت وعدم الدخول في  معامع التراشق الإعلامي أو الرد على الغوغائيين الذين أشاعوا المغالطات، لكن بالمقابل اختار اللجوء إلى ردهات المحاكم لمجابهة أعداء النجاح.. ووضع حد لهذا التسيب..

بقي أن نقول في الختام أنه يجب الاعتراف بأن مشاريع الجامعي أحدثت فارقاً كبيرا في المجال الحضري الذي وجدت فيه، وهي مشاريع كلفته الكثير من الجهد والمال وهو أمر يجب تقديره وتقليده وليس محاربته بهذه الطرق الدنيئة..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

86 requêtes en 0.670 secondes
‪‬‏