بالفيديو:برلماني يكشف حقائق صادمة بخصوص ترامي لوبي عقاري على مقبرة

اثار التصريح الناري الذي اصدره النائب البرلماني شفيق عبد الحق  ضد كل من رئيس مقاطعة عين الشق ولوبي الفساد بالمنطقة اكثر من تساؤل، حيث تمحور كلامه حول المساهمة في تقسيم مقبرة سيدي مسعود الى شطرين لمساعدة مافيا العقار على الترامي على النصف الآخر من المقبرة.
وقد صعد النائب البرلماني شفيق في تصريحه القوي من لهجته، حيث  كشف النقاب عن امور اعتبرها تجاوزات وخروقات تم التستر عليها منذ خمسة اشهر من المشادات الشفوية والمكتوبة على حد قوله معتبرا ان ولاية رئيس المقاطعة الحالي فتحت طريق مطامع لوبي العقار بالمنطقة، في الوقت الذي تستنكر فيه مجموع المواطنين والمقمين على مشارف حائط المقبرة الصمت المريب والتواطؤ مع لوبي العقار في منطقة سيدي مسعود وكانهم  فوق القانون..

وحمل النائب البرلماني شفيق المسؤولية للسلطات الاقليمية والجهوية وطالب بالتدخل الفوري والضرب على ايدي كل من سولت له نفسه التلاعب بالقوانين واستغلال النفوذ الامر الذي لا يتماشى والتوجهات الرسمية للبلاد .
وقد قدم التصريح الصحفي للنائب البرلماني مجموعة من الاختلالات سواء المتعلقة بمصداقية المجلس وصفات الرؤساء السابقون للمقارنة والدعوة الى النقاش بمقاطعة عين شق التابعة لنفوذ العمالة، كما عبر عن استياءه العميق اتجاه السياسة المنهوجة حاليا بنفس  المجلس، حيث اعتبر مشروع تقسيم المقبرة وتسريع اعمارها عبارة عن ورقة توضف في الحملات الانتخابية واخرى في علاقة المجلس مع المستثمرين العقاريين..

وفي رده عن سؤال  بخصوص خطواته بالمتابعة القانونية لهذا الامر  أوضح عبد شفيق "ان هذه البداية متعثرة وتتسم بطابع التحايل على العرف المتبع بمنطقة سيدي مسعود والمتعلق بالعملية الدفن المقتصرة على ابناء المنقة فقط، بل الافضع من ذلك كانت تمارس حتى يوم وامام اعين السلطات المحلية والاقليمية ولم تعرف النهاية لحد الان، وهنا اتحدى الرئيس ان يدل بتصريح او جواب واحد بدءا من بناء السور بالمقبرة وتقسيمها حتى تسهيل عملية ولوج المضاربين العقاريين"..
 واضاف:  "لكي اضع الجميع في الصورة من خلال الرجوع الى الوثائق القانونية للارض المقبرة مع المزيد من التوضيح، فعند وقوفنا على الجانب المتعلق بالتسيير فالجماعة ابتليت بعناصر شكلت المكتب من اجل ضرب مصلحة شاكنة سيدي مسعود رهن اشارة لوبي العقار "..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

94 requêtes en 0.408 secondes
‪‬‏