Read Full Report pornky videos

indian titshits tyler nixon doggy fucks whitney wright.

انزل يا سيادة الوالي إلى الشارع


سيدي الوالي
لم يسبق لي أن وجهت أي خطاب من قبل الى أي وال من الولاة الذين مروا بالدار البيضاء، رغم أن كل شيء في هذه المدينة العملاقة كان حافزا لتوجيه خطابات كثيرة، كلها تساؤلات بيضاويين، وشكاوى مواطنين، وغضب شباب. لكنني لم أكتب خطابا لأي والٍ، ولم أرسل أية شكوى، لمعرفتي المسبقة بأنهم لن يقرأوا الخطاب ولن يسمعوا الشكوى. لأنهم يفضلون أن يغلقوا عليهم الأبواب في المكاتب المكيفة على أن يفتحوا صدورهم لسماع النقد أو الشكوى. كنت أشعر بأنهم يكرهون الخوض في مشاكل السكان الذين من أجلهم تم تعيينهم، ومن أجل حل مشاكلهم كانوا يحظون بذاك المنصب الذي يسيل اللعاب، غير أن سوء التسيير تعجل برحيلهم و الدليل أن الوالي السابق لم يعمر في مكتبه الا سنة و نصف
لكن اليوم أكتب هذا الخطاب إليكم، وقد شجعني على ذلك ما سمعته عنكم وعن مهنيتكم وحزمكم في تسيير الأمور، وعن وقوفكم دائما في خدمة المواطنين خاصة البسطاء.
قبل تعيينكم و بالضبط  في شهر أكتوبر من السنة الماضية تفاجأ المواطنون في الدار البيضاء، وبالضبط بوسط المدينة، بانطلاق أشغال لم يجدوا لها أي تفسير سوى أن ميزانية 2018 وجب التخلص منها. بل إنه التفسير الوحيد لهذه الحفرة الكبيرة الممتدة من البرنوصي إلى ليساسفة، والتي تبتلع المال العام بشهية مفتوحة. ومثل هذا هو ما يجعل غضب المواطنين من المنتخبين يزداد حدة، ويأسهم من السياسيين يتمدد.
انزل سيدي الوالي إلى الشارع وانظر كيف تهدر أموال الشعب، وكيف يبخل المسؤولون المنتخبون على البيضاويين بأبسط المرافق الضرورية لهم كآدميين، ولا يترددون في إهدار الملايين دون وازع ولا رادع
فهل يعقل أن تستمر أشغال الترصيف ستة أشهر كاملة، ولم تنته الاشغال بعد. 
هل يعقل سيدي الوالي ان تتم الأشغال برصيف بجانب وكالة بنكية بشارع 11  يناير، و يتفاجأ المواطنون بعد اسبوع أن يتم اقتلاع الرصيف كاملا و تبدأ الاشغال من جديد دون تقديم أي مبررات
هل يعقل سيادة الوالي ان يتم خداع المواطنين أن الاشغال جارية على قدم و ساق من أجل افتتاح مشروع الكرة الارضية والحقيقة بالصور التي أتوفر عليها تثبت عكس ذلك، و خير مثال على هذا الفساد وهدر  المال العام،  أدعوك سيدي أن تنزل من مكتبك وتتمشى خطوات قليلة نحو شارع لالة الياقوت الذي لا يبعد عنك إلا دقائق معدودة. فقد بدأت الأشغال في شطر منه، وقبل أن تنتهي، ترك العمال آلاتهم، ومعداتهم واتجهوا الى الشطر الآخر منه. لدرجة أن أصحاب المقاهي والمحلات التجارية السكان ضاقوا ذرعا بركام التراب والحواجز الحديدية، وارتفع نسبة الإصابة بالحساسية بين سكان الشارع، و كاتب هذا المقال واحد من هؤلاء الضحايا الذين بمجرد ما يمرون بجانب الأشغال حتى يصابوا بالاختناق. دون الحديث عن المعاناة التي يتكبدونها في المرور من جراء الحفر والحواجز، لدرجة أنهم لم يفكروا في أولئك الذين لا يقدرون على المشي والقفز… لا ولوجيات مؤقتة  يا سيادة الوالي لذوي الاحتياجات الخاصة أبدا.
و تذكر سيدي الوالي أنه رغم مرور السنين  فلازلت ذاكرة البيضاويين تحتفظ بذكرى وال واحد مازال اسمه على كل الألسن ألا و هو الوالي مطيع، فقط لأنه كان رجل ميدان، و كان ينصت للمواطنين أكثر مما كان ينصت للمحيطين به، 
فانزل يا سيادة الوالي إلى الشارع لترى بأم عينيك كيف أن سائقي التاكسيات و ضد القانون اختلقوا مكانا خاصا بهم لنقل المواطنين بدون أية رخصة قانونية، ولا أحد يحاسبهم على الاختناق المروري الذي تسببوا فيه. عن تقاطع شارع لالة الياقوت و شارع 11 يناير أحدثكم.
انزل يا سيادة الوالي إلى الشوارع، وتفقّد حالة المطاعم و محلات الوجبات الخفيفة لتعرف أن الدار البيضاء لا تتوفر على قطاع حفظ الصحة بمقاطعاتها، وهذه مصيبة. أما إذا كان متوفرا ويغمض عينيه عما يجري، فتلك جريمة. 
انزل يا سيادة الوالي إلى الشارع لترى حالة السيية التي تصنعها حافلات النقل. انزل يا سيادة الوالي لترى طلبتنا يلجؤون إلى المقاهي الليلية  حتى يستعدوا للامتحانات، لأننا لا نتوفر على خزانة عمومية واحدة.
انزل يا سيادة الوالي و قم بزيارة فجائية للمقاطعات و سترى كيف ان المقدمين و الشيوخ يعيثون في الارض فسادا و ان سيادة القائد لا يستقبل الا من يرغب هو بلقائه و ليذهب المواطنون للجحيم  
سيدي الوالي، أنا متأكد أنكم إذا نزلت، وقمت بجولة في الدار البيضاء لتعاين هذه الفظائع، ستعود إلى مكتبك، وليس في ذهنكم إلا شيء واحد، أن تستدعي العماري إلى مكتبك، وتفهّمه بأن زمن العبث انتهى، ولا بد أن يُسأل، ولابد أن يُحاسب. كل من سولت نفسه التغاضي عن قضاء حوائج الناس .وستطلب تقارير عن الفاسدين  الذين مرروا الصفقات المشبوهة و  اغتنوا بمباركة الولاة و العمال السابقين، أو على الأقل بعجزهم عن ردعهم. وهذا موضوع أعدك أني سأتحدث عنه في خطاب ثان إليك

و إلى ذلك الحين، تقبل تحياتي، وشكري لسيادتكم على حسن الإصغاء.
Facebook : Achraf Ben Jilali
Email         : [email protected]

تعليق واحد

  1. قرأت مقالك، يا سيدي، وكأنني الذي كتبته وأعيد قراءته. لكن، هل من صدى؟

اترك رد

100 requêtes en 1.859 secondes
shares
‪‬‏