اللهم ارحم “مارادونا” وجدد عليه الرحمات

لا دين و لا ملة للمد الإرهابي المتأسلم ولا معالم تحدد الخريطة الجغرافية ولا الشكل الهندسي للإرهاب، لقد طلت علينا الذئاب الملتحية بفتوى الخزي و العار، طلت علينا بمدها التكفيري الذي يكاد يقطع رؤوس كل الذين ترحموا على لاعب كرة القدم الأسطوري “مارادونا”، لقد تقمصوا الذات الأهلية وكأنهم وحدهم المؤهلون يوم القيامة إلى اختيار أهل الجنة والمغضوب عليهم أهل النار، وكما سعت وتسعى الذئاب الملتحية إلى تشويه سمعة الإسلام الداعي إلى الرحمة والمغفرة التسامح هاهي اليوم بقبحها في أبشع تجلياته تكفر كل من ترحم على لاعب كرة قدم صنع الفرجة وصفقت له الملايين باختلاف دياناتها من مختلف بقاع العالم النجم مارادونا رحمه الله لا لشيء سوى كونه لاعب كرة قدم لعبة سحرت العالم وتحول سحرها إلى جرم لا يستحق معه لاعبها الترحم عليه من لذن شرذمة اجتهدت في إصدار فتواها التكفيرية ساعية إلى الإجهاز على ما تبقى من ماء يحفظ وجه ماء الإسلام و المسلمي زنن، معشر المسلمات والمسلمين الداعي للغضب والقلق وأنتم تستفيقون على وقع أخطر هجمات إعلامية تصور الإسلام والمسلمين في مشاهد لا تليق بمقامهم لأنهم قدموه لمن لا يعتنقه وفق قواعد مغلوطة وكان من الطبيعي أن يصب من يعتنق غيره من الديانات جام غضبه سخطا عليه بناءا على ما استخلصوه من فتاوى صادرة عن الذئاب الملتحية التي تتقمص صفة البشر بيد أن أصلها شيطان تفوق على إبليس في تشويه دين الرحمة

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم عفوا أعوذ بالله من الذئاب الملتحية الساعية إلى تدمير أسس الإسلام الحق و نشر البديل التكفيري بناءا على زرع الفتنه و البلبلة و سفك الدماء وغسل أدمغة أبرياء حولوهم إلى قنابل  متنقلة مستعدة في كل وقت إلى الانفجار في وجه الأبرياء تحث يافطة الدخول إلى الجنة جنة عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا والحال أن العكس هو الصحيح مأواهم جهنم و سيصلون سعيرا

بئس من لطخوا وجوههم بلحا الغدر الغاشمة ينعتون كبار للعلماء بالكفر وغدا سيعرون عن سوءاتهم لمن يصفونهم بالكفر  بحثا عن اللقاح للتخلص من الكورونا  مضاعفات الكورونا 

سحقا لكل من يتغنى بمرجعية تكفيرية بالأمس كانوا يملكون البغال والحمير وبفضل من يكنون لهم الكراهية أصبحوا اليوم يمتطون  سيارة “الهامر” و”المرسديس” و يبحرون من دولة إلى أخرى في سفنهم ويحلقون في الأجواء على مثن طائراتهم ويتواصلون بهواتف تنطق بآخر صيحات الموضة من صنعهم

اللهم ارحم “مارادونا” وجدد عليه الرحمات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

90 requêtes en 5.340 secondes
‪‬‏