البحراوي.. السيبة؟ استغلال سيارة الجماعة في الذهاب الى الحمام و70 مليون فاتورة البنزين سنويا..!

تجدد النقاش بسيدي علال البحراوي التابعة ترابيا الى اقليم "الخميسات"، حول استغلال سيارات الجماعة في أغراض شخصية خارج نطاق العمل والمصلحة العامة، وفي تنقلات أسر وأبناء بعض المنتخبين الذين يتوفرون على سيارات الجماعة إلى الأسواق والمدارس وخلال عطل نهاية الأسبوع والأعياد الى المدن المجاورة على نفقة الجماعة، في وقت تؤكد وتحذر وزارة الداخلية على ضرورة ترشيد النفقات، واستعمال سيارات المصلحة خارج الإطار المرصود لها..

هذا ما أكدته الصورة التي تنفرد "الواجهة" بنشرها، لسيارة جماعة تعود ملكيتها للجماعة الحضرية "سيدي علال البحراوي"، جرى رصدها مركونة أمام إحدى حمامات المنطقة بعد زوال يوم أمس الأحد، في مهمة خارج الصلاحيات التي أعدت لها، دون أن يبالي صاحبها الذي تتواجد السيارة تحت تصرفه والمحسوب على العمال العرضيين بالتحذيرات التي وجهتها وزارة الداخلية للمجالس المنتخبة .
و بشهادة العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية ومتتبعين للشأن المحلي طالبوا بالتحرك الفوري لفتح تحقيق في الواقعة وترتيب الجزاءات، وإيقاف الاستغلال اللامشروع لممتلكات الجماعة التي تعيش على الفوضى والتسيب،  فإن بلدية البحراوي حطمت أرقاما قياسية في ذلك، اذ تصل فاتورة البنزين الى 70 مليون سنتيم في السنة، والأمر لم يعد مقتصرا على بعض المنتخبين والموظفين داخل الجماعة، سواء جماعة "ايت علي ولحسن"، أو جماعة "سيدي علال البحراوي" بل امتد الى بعض العمال العرضيين الذين يستغلون سيارات الجماعة طيلة أيام الأسبوع تبيت أمام المنازل.

مراد بنيف 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

92 requêtes en 0.678 secondes
‪‬‏