اتهامات خطير لنيابة مكناس والودادية الحسنية للقضاة تدخل على الخط

في تطور جديد بخصوص ما يعرف بملف وكيل الملك بمكناس مؤخرا، خرج الزروالي بتصريحات نارية نشرها على طريقة البث المباشر والتي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد وجه من خلالها اتهامات صادمة وخطيرة لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس تتمثل في منحه السراح المؤقت للمشتكى به في قضية اعتداء بالضرب والجرح على خاله المدعو ”ب. ع”، حيث كشف عن العديد من المعطيات  الخاصة التي لا يمكن الجزم فيها بتاتا، رغم أنه يدعي أنه يتوفر على قرائن وأدلة تؤكد ما ينسبه إلى الوكيل المعني بالأمر .

وأوضح الزروالي في بثه المباشر على الفيسبوك على انه تقدم برسالة لرئيس النيابة العامة السيد عبد النبوي وسجل مطلبه الداعي إلى إجراء تحقيق في الملف موضوع الاعتداء. كما أوضح الزروالي في حديثه الكشف عن المزيد من التفاصيل المثيرة والحقائق الخفية في الملف كما هدد بالكشف عن ممارسات خطيرة تشهدها ابتدائية مكناس بشأن العديد من الملفات .

الوجه الخطير في مقطع الفيديو الذي تم تعميمه على نطاق واسع  هو اتهام الزروالي لوكيل الملك بابتدائية مكناس بالرشوة والفساد دون أن يقدم أي قرينة مرتبطة بهذا الفعل، حيث طالب جهرا من النيابة العامة تفعيل المسطرة القانونية للمتابعة.

وفي هذا السياق وارتباطا بهذا الموضوع أدان المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالدائرة الإستئنافية لمكناس، ما تعرض له وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمكناس من هجمة شرسة مست بشكل خطير سمعة مؤسسة النيابة العامة من طرف المدعو الزروالي،

وقالت الودادية في بلاغ لها، إنه بعد الاطلاع على شريط الفيديو وهو يقوم بكيل مجموعة من التهم والأباطيل في حق وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، تم ربط الاتصال عن بعد بوكيل الملك قصد الوقوف على حقيقة الأمر”.

وأعلن قضاة الودادية عن دعمهم التام والكامل واللامشروط لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس المعروف بدماثة خلقه ونزاهته وعمله الجاد والدؤوب، بالإضافة إلى سياسة الباب المفتوح التي ينهجها بالنيابة العامة سواء مع مهنيي العدالة أو مع باقي المرتفقين”.

وعبر القضاة عن استنكارهم التام والكامل لتصريحات الشخص صاحب التسجيل ولمضمونها لما تشكله من مساس خطير بمؤسسة النيابة العامة وسمعتها ولوكيل جلالة الملك شخصيا، لا سيما وأن صاحب التسجيل المذكور ذو سوابق في هذا الباب من خلال تسجيلات وتدوينات ووقفات تهدف إلى التشويش على تسيير الأبحاث والمساطر القضائية التي تجري أمام المحكمة الابتدائية بمكناس والتي يعد طرفا فيها”. واسترسل البيان بأن “تلك التصرفات تعتبر شكلا من أشكال التأثير غير المشروع على السلطة القضائية الذي يمنعه الدستور، بالإضافة إلى تكريسه لثقافة التشكيك في المؤسسات القضائية التي لازالت وستظل الودادية الحسنية للقضاة متمسكة منافحة على استقلاليتها ضد كل من سولت له نفسه غير ذلك”. كما عبروا عن “استيائهم الشديد من إقحام رموز المملكة الشريفة من طرف صاحب التسجيل المذكور في القضايا والمساطر الرائجة أمام المحاكم والتي تعد سلوكا غير مقبول، ويدعون السلطات القضائية المختصة إلى فتح بحث دقيق وعاجل حول الأباطيل والترهات المضمنة بالتسجيل المذكور وترتيب الآثار القانونية على ذلك، مع الضرب بيد من حديد على كل من ينتهك حرمة السلطة القضائية وسمعة أعضائها”. وفي الأخير، شدد بيان الودادية “على حق المكتب في سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية ضد كل من ثبت تورطه في الإساءة إلى المؤسسات القضائية حفاظا على هيبة وكرامة أعضاء السلطة القضائية

تجدر الإشارة أن مهاجمة الزروالي للقضاء ابتدأت منذ أن كشف سابقا عن تورط احد القضاة في المحكمة الابتدائية بعين السبع بجرائم الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي وقضايا الفساد وتحويل الاموال الى الخارج .

هند عجبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

91 requêtes en 0.815 secondes
‪‬‏